القائمة الرئيسية

الصفحات

أهلاً بك! نلاحظ أنك قادم من منصة تواصل اجتماعي.
للحصول على المساعدات والخدمات الموثوقة فور صدورها، يرجى البحث في جوجل عن: "منصة مساعدات غزة"

شهادة للتاريخ من غزة: لماذا يغضبون عندما نقول "شكراً مصر والسيسي"؟

"وسط زحمة الشعارات والمزايدات على السوشيال ميديا، وخلف الشاشات المريحة.. كان لا بد أن يخرج صوت من داخل خيام النازحين وتحت القصف في غزة، ليقول كلمة الحق التي تُغضب الكثيرين."

منذ اليوم الأول لهذه الحرب الطاحنة، تعرضت غزة لخذلان لم يشهده التاريخ. الجميع اكتفى ببيانات الشجب والاستنكار، وتحولت مأساتنا إلى مادة دسمة للمتحدثين على الفضائيات. ولكن على الأرض، وفي ميدان الفعل، كانت الصورة مختلفة تماماً.

هناك حملة ممنهجة تقودها لجان إلكترونية وأصوات "نشاز" مأجورة، مهمتها الوحيدة هي شيطنة الدور المصري، ومحاولة دق إسفين بين غزة ومصر. لماذا؟ لأن الموقف المصري الصلب أزعجهم، ولأن صمود غزة المستند إلى ظهر عربي قوي يفشل مخططاتهم.

الحقيقة التي يحاولون إخفاءها

نحن هنا في غزة لا نكتب تنظيراً، نحن نعيش الواقع. التاريخ سيكتب بحروف من نور أن القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والجيش المصري العظيم، كانوا الرئة الوحيدة التي تنفست منها غزة عندما حاول الجميع خنقها.

هل ننسى قوافل الإغاثة المصرية التي لم تتوقف ووقفت تتحدى الغطرسة على الحدود؟ هل ننسى المستشفيات المصرية التي فتحت أبوابها لاحتضان جرحانا وأطفالنا؟ أم ننسى الموقف السيادي الصارم الذي قاده الرئيس السيسي برفضه القاطع لمخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية على حساب سيادة مصر، وهو الموقف الذي أنقذ غزة من إبادة ديموغرافية كاملة؟

المضحك المبكي، أن من يجلس في العواصم البعيدة ينظّر علينا ويهاجم مصر، لم يقدم لغزة حبة دواء واحدة، بينما الشاحنات التي تحمل علم مصر هي من تسد جوع أطفالنا في مراكز الإيواء.

رسالتنا للمزايدين

إلى كل من يحاول الاصطياد في الماء العكر: وفروا جهودكم. نحن في غزة نعرف جيداً من وقف معنا وقت الشدة، ومن اكتفى بالهتاف. مصر لم تكن يوماً مجرد دولة جارة، بل هي الشقيقة الكبرى، و"مسافة السكة" لم تكن مجرد شعار، بل كانت طروداً إغاثية، ورعاية طبية، وجداراً دبلوماسياً صلباً يحمي ظهرنا.

سيغضبون من هذا الكلام؟ فليغضبوا. نحن لا نملك ترف تزييف الحقائق إرضاءً للأجندات. شكراً مصر.. شكراً للقيادة المصرية.. وشكراً لخير أجناد الأرض.

مقال رأي | كُتب من داخل قطاع غزة
بقلم: طه محمد أبو مسلّم
إدارة منصة مساعدات غزة

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. صاحب المقال بتحكي من عقلك انت جد ?
    ومبسوط جدا انك بتشكر السيسي!
    احنا متنا من الجوع بسبب السيسي واغلاقه للمعبر!
    احنا الي صار فينا زلزال او فيضان! احنا ابدنا من اليهو.و.د وذبحونا, ومصر ما قدرت تدخل حبة رز وحدة! انت يا اما قلم مأجور او مضحوك عليك ومش عايش بغزة
    الي عملوه العرب فينا اكثر من اليهود

    ردحذف
    الردود
    1. مرحباً بك يا أخي، وربنا يفرجها علينا جميعاً في هذه الغمة.

      أولاً: رداً على اتهامك لي، أنا لست قلماً مأجوراً، وأنا أعيش معك هنا في غزة وأعاني نفس المعاناة ونفس الجوع والقهر، ولم أهبط من كوكب آخر لأكتب هذا الكلام.

      ثانياً: أنت تقول أننا "متنا من الجوع ومصر ما قدرت تدخل حبة رز". دعنا نتحدث بالمنطق بعيداً عن العاطفة؛ هل كانت وجهة نظرك أن تقوم مصر بكسر المعبر وإدخال المساعدات غصباً عن أمريكا وإسرائيل؟ لو فعلت ذلك لكانت قد أعلنت الحرب رسمياً. وفي هذه المعركة، أنت لا تحارب إسرائيل وحدها، بل تحارب أمريكا وكل أوروبا بأسلحتهم وأساطيلهم.

      ثالثاً: لتوضيح الفكرة، لو افترضنا أننا عائلة مكونة من 10 إخوة، وقام واحد من إخوتنا بالدخول في شجار مع عائلة أخرى تجيش 1000 شخص مسلح ومستعد للبطش. هل من المنطق أن ندخل نحن العشرة لنُقتل جميعاً ونبيد عائلتنا بالكامل؟ أم أن نستخدم أساليب أخرى وحكمة سياسية لتقليل الخسائر قدر الإمكان؟

      رابعاً: عندما سمحت الفرصة والظروف الأمنية لمصر بإدخال المساعدات، لم تقصر وساعدت. لكن السؤال الذي يجب أن تسأله لنفسك: لماذا تطلب من مصر أن تنجر إلى حرب إقليمية واسعة، وهي تعلم أن خسائرها ستكون كارثية وتدمر المنطقة، وذلك بناءً على قرار حرب اتُخذ من الأساس دون مشورة أو تنسيق مع أحد؟

      أخيراً: المصيبة التي حلت بنا أكبر من الزلزال والفيضان كما قلت، وهذا صحيح. لكن لولا الموقف المصري الصارم الرافض للتهجير، لكنا اليوم جميعاً مهجرين خارج غزة. السياسة لا تُدار بالعواطف والصراخ، بل بقراءة موازين القوى والمصالح.

      تحياتي لك، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

      حذف

إرسال تعليق

مرحبًا بتعليقاتكم!
> شاركنا رأيك أو أضف أي معلومة ممكن تساعد غيرك.
> يُرجى احترام الآخرين، وتجنب نشر معلومات غير دقيقة أو محتوى مسيء.
> التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.

📢 لا تفوت الفرصة! انضم لقنواتنا على واتساب وتيلجرام لمتابعة أحدث المنح، فرص العمل، والمساعدات فور صدورها.

التنقل السريع