القائمة الرئيسية

الصفحات

أهلاً بك! نلاحظ أنك قادم من منصة تواصل اجتماعي.
للحصول على المساعدات والخدمات الموثوقة فور صدورها، يرجى البحث في جوجل عن: "منصة مساعدات غزة"

صورة تبكي الحجر: منطقة "الترنس" ومخبز الواحة في مخيم جباليا قبل الدمار (2019)

منطقة الترنس ومخبز الواحة في مخيم جباليا عام 2019 قبل الدمار
أيام الدفء والأمان: منطقة الترنس ومخبز الواحة الآلي في مخيم جباليا (عدسة 2019)

خلاصة التوثيق: تقف هذه الصورة الملتقطة عام 2019 كشاهد حي على نبض الحياة في منطقة الترنس بقلب مخيم جباليا شمال قطاع غزة. تُوثق اللقطة معالم ارتبطت بذاكرة السكان قبل الدمار، أبرزها مخبز الواحة الآلي، وواجهة ذلك المنزل البسيط المزين بعبارة "هذا من فضل ربي"، لتشكل وثيقة بصرية تدمج بين الحنين لزمن الأمان وصمود الذاكرة الفلسطينية في وجه محاولات المحو.

بعض الصور لا نراها بالعين فقط، بل نشعر بها كغصة في الحلق. عبر منصة مساعدات غزة، نفتح اليوم نافذة على عام 2019، لنُطل على مكان لم يكن مجرد شارع أو تقاطع طرق، بل كان الرئة التي يتنفس منها شمال قطاع غزة: منطقة الترنس في مخيم جباليا.

رائحة الخبز التي لا تُنسى

يا ابن مخيم جباليا، تأمل الصورة جيداً. هل تشتم تلك الرائحة؟ إنها رائحة الخبز الساخن المنبعثة من مخبز الواحة الآلي في ساعات الصباح الباكر. هنا كان يصطف العمال، ويتراكض طلاب المدارس، وتتعالى أصوات الباعة المتجولين. كانت الحياة بسيطة، متراصة، تشبه بيوت المخيم المتلاصقة التي تسند بعضها بعضاً.

انظر إلى يسار الصورة قليلاً؛ ذلك المنزل العتيق الذي كُتب على واجهته "هذا من فضل ربي". هذه العبارة لم تكن مجرد زينة حجرية، بل كانت تلخص عقيدة ورضا أهل المخيم البسطاء، الذين نحتوا حياتهم في الصخر، وبنوا جدران منازلهم بالحب، والصبر، والعرق الممزوج بكرامة لا تلين.

صورة تبكي الحجر.. وذاكرة لا تُمحى

اليوم، وبعد أن اجتاحت آلة دمار الاحتلال هذه الشوارع، محولةً المخابز والمنازل إلى ركام، تقف هذه الصورة كوثيقة إدانة وشاهد على ما اقترفته الحرب بحق أحلامنا العادية. لكنها في الوقت ذاته، جرعة من أمل.

نحن نوثق هذه اللقطات ليس فقط لنبكي على الأطلال، بل لنحفظ خريطة المكان في عقول أطفالنا. الاحتلال قد يسوي الحجر بالأرض، لكنه أضعف من أن يهدم شارع الترنس من ذاكرة طفل سار فيه يوماً ممسكاً بيد أبيه. مخيم جباليا الذي نفض عن نفسه الرماد عشرات المرات، سيعود، وستعود رائحة الخبز لتملأ أزقته من جديد.

عن منطقة الترنس في مخيم جباليا

ما هي الأهمية الرمزية لمنطقة الترنس في جباليا؟

تُعتبر منطقة الترنس القلب التجاري والاجتماعي النابض لمخيم جباليا. إنها نقطة التجمع الرئيسية التي التقت فيها أجيال المخيم، وشهدت على أفراحهم، أحزانهم، وصمودهم اليومي.

إلى متى تعود هذه الصورة التوثيقية؟

التقطت هذه الصورة في عام 2019، وهي توثق ملامح الحياة الطبيعية والمباني السكنية والتجارية قبل تعرض المنطقة لدمار واسع خلال الحروب الأخيرة.

✍️ عهداً علينا في منصة "مساعدات غزة"، أن تبقى ذاكرة شوارعنا حية لا تموت. شارك هذه الصورة مع كل من له ذكرى في شوارع مخيم جباليا.

تعليقات

📢 لا تفوت الفرصة! انضم لقناتنا على واتساب لمتابعة أحدث المنح، فرص العمل، والمساعدات فور صدورها.

انضم الآن للقناة 📲
التنقل السريع