📁 مقالات

طلاب ابتدائية النصيرات (المخيم الجديد) أوائل الثمانينيات: ذاكرة جيل الطيبين

📌 خلاصة الذاكرة: وثقت هذه الصورة النادرة ملامح البراءة لطلاب الصف السادس الابتدائي في المدرسة الابتدائية بالنصيرات (المخيم الجديد) في أوائل الثمانينيات. تقف هذه الوجوه شاهدة على حقبة الثمانينيات ببساطتها، حيث كانت مدارس الأونروا ذات الأسقف القديمة والساحات الرملية هي الحاضنة الأولى لأحلام أبناء المخيم.

طلاب الصف السادس الابتدائي في مدرسة النصيرات الابتدائية بالمخيم الجديد أوائل الثمانينيات

📍 عبق المكان: "المخيم الجديد" وحكايات الأزقة الرملية

لكل بقعة في غزة حكاية، وحكاية النصيرات لا تكتمل دون المرور على "المخيم الجديد". جغرافياً، يقع هذا المخيم في الامتداد الغربي لمخيم النصيرات الأساسي، مقترباً من نسيم البحر وملاصقاً لأراضي المغراقة ووادي غزة. في أوائل الثمانينيات، لم تكن الشوارع مرصوفة بالإسفلت كما هي اليوم؛ بل كانت أزقة رملية نظيفة، تصطف على جانبيها بيوت المخيم المتواضعة المسقوفة بـ "الزينكو" والـ "أسبست".

مدارس وكالة الغوث (الأونروا) في تلك المنطقة لم تكن مجرد جدران تعليمية، بل كانت قلب المخيم النابض. ساحات المدرسة كانت رملية واسعة، والجدران التي تراها خلف الطلاب في الصورة، بتشققاتها وأبوابها الخشبية العتيقة، كانت تخبئ خلفها صوت جرس المدرسة النحاسي الذي كان يُقرع باليد، ليعلن بداية يوم جديد من التحدي والأمل لجيل كامل من أبناء اللاجئين.

👦 أسماء محفورة في الذاكرة: من هم فرسان الصورة؟

بفضل ذاكرة أبناء المخيم الأصيلة، تم توثيق أسماء هؤلاء الفتية الذين أصبحوا اليوم رجالاً في قمة عطائهم، وربما أجداداً يروون لأحفادهم قصص تلك الأيام. بناءً على التوثيق، إليكم أسماء فرسان هذه اللقطة:

  • الواقفون (من اليمين إلى اليسار): منير العنزي، ناصر أبو حزين، حاتم أبو ملوح، يوسف أبو سلطان، ووائل أبو غولة.
  • الجالسون (من اليمين إلى اليسار): حازم أبو ملوح، مصطفى أبو صفية، رفعت نجم، ياسر الهور (مخيم 5)، ومحمد الشوربجي الذي انتقل إلى رحمة الله.

الجميل في نشر مثل هذه الصور هو حالة الحنين والتفاعل التي تخلقها بين أبناء الجيل الواحد، وهو ما تجلى في تعليقات أصدقاء الطفولة، مثل عتاب "أيمن النجار" اللطيف لأصدقائه لعدم ذكره، مما يعكس دفء العلاقات التي تشكلت في تلك الساحات ولم تمحها السنين.

🧥 أناقة البساطة: قراءة في تفاصيل الثمانينيات

إذا أمعنت النظر في الصورة، ستشعر ببرد شتاء غزة القديم. الملابس التي يرتديها الطلاب تحكي قصة حقبة كاملة؛ سترات الصوف المحاكة يدوياً (التي كانت الأمهات يغزلنها بحب)، الجواكيت الجلدية الكلاسيكية، والقمصان ذات الياقات العريضة التي كانت موضة ذلك الزمان. لم تكن هناك هواتف ذكية أو ألعاب إلكترونية؛ كانت الابتسامة الصافية، والوقوف جنباً إلى جنب مع زميل المقعد، هي كل ما يحتاجونه لتخليد لحظة من السعادة الخالصة.

💡 أسئلة شائعة حول ابتدائية النصيرات في الثمانينيات

أين تقع المدرسة التي التقطت فيها الصورة بالضبط؟

التقطت الصورة في المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث في منطقة "المخيم الجديد" بالنصيرات وسط قطاع غزة.

في أي عام دراسي تم التقاط هذه الصورة؟

تعود الصورة لطلاب الصف السادس الابتدائي في فترة أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.

كيف تم التعرف على أسماء الطلاب بعد كل هذه السنوات؟

تم التعرف عليهم من خلال تفاعل أبناء المخيم وأصدقاء الطفولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قام زملاؤهم بتوثيق الأسماء بدقة استرجاعاً لذكريات الصبا.

💬 شاركونا حنين الماضي: هل كنتم من طلاب مدارس النصيرات في الثمانينيات؟ ما هي أبرز ذكرياتكم مع "طابور الصباح" ومقاعد الدراسة القديمة؟ وهل تعرفون أياً من الوجوه الطيبة في هذه الصورة؟ اتركوا لنا تعليقاً لنعمر هذا المقال بذكرياتكم!


⚠️ إخلاء مسؤولية: هذا التوثيق هو جهد بحثي واجتماعي يهدف إلى الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية والروابط المجتمعية لأبناء المخيمات، ولا يتبع لأي جهة سياسية.

✍️ نُشر هذا التوثيق الحصري عبر فريق منصة "مساعدات غزة"، سعياً منا لحفظ تاريخنا الاجتماعي وصون ذاكرة الأجيال من الاندثار.

تعليقات