القائمة الرئيسية

الصفحات

الناجي الوحيد : صرخة لدعم من فقدوا عائلاتهم في غزة | مساعدات غزة

الناجي الوحيد : صرخة لدعم من فقدوا عائلاتهم في غزة | مساعدات غزة

وسط الإجرام والغطرسة التي تستهدف الوجود الفلسطيني، تبرز مأساة صامتة أفرزتها الحرب: أشخاص وفتيات بقوا على قيد الحياة وحيدين بعد استشهاد عائلاتهم بالكامل. هذه دعوة عاجلة للتكافل واحتضان من تقطعت بهم السبل في غزة.

مأساة تتجاوز فقدان المأوى والمال

إن ما نعيشه اليوم من فظائع يومية، ومن خلال معايشتنا لواقع أبناء شعبنا بمختلف طبقاته، يكشف لنا عن عائلات وأفراد تقطعت بهم سبل البقاء. المشكلة لم تعد تقتصر على شح المال أو انعدام المأوى، بل تتعداها إلى فقدان الأمن والأمان، وتصدع شبكات التكافل الاجتماعي بعد أن شتتت هذه الحرب آلاف الأسر وفرقت شملهم.

الناجون الوحيدون.. جرح غزة الغائر

" وما يزيد هذه المأساة تعقيداً وألماً، هو استشهاد عائلات بأكملها وبقاء شخص واحد أو فتاة وحيدة على قيد الحياة، بلا معيل أو سند إلا الله. "

إن أقسى ما أفرزته هذه الحرب هو أولئك الناجون الذين تُركوا يواجهون الحياة بمفردهم. ربما تكون فتاة نجت بأعجوبة ومثقلة بإصابات جسدية، لتجد نفسها فجأة بلا معيل أو كفيل. هنا يأتي دور أهل الخير والصالحين من أصحاب الهمم العالية، للوقوف سنداً منيعاً لهذه الفئة الجريحة من المجتمع.

نداء للتكافل والاحتضان

بصفتي شاهداً على هذا الوجع، أوجه نداءً عاجلاً لجميع الإخوة والأخوات للالتفات إلى هذه الفئة من أبناء شعبنا. يجب علينا جميعاً الحرص على توفير كافة الاحتياجات اللازمة لضمان حياة كريمة لهم. نسأل الله أن يمنّ علينا في نهاية المطاف بالأمن والأمان، وأن تسكن الطمأنينة صدورنا المنهكة، وأن يرعانا بحفظه.

حمادة يوسف ديب السردي

بقلم: حمادة يوسف ديب السردي

مواليد عام 1986، من حي الشيخ رضوان بغزة. يمتلك خبرة واسعة في المجالات الإدارية والأمنية واللوجستية. يوظف مهاراته التنظيمية العالية وحسه العميق بالمسؤولية المجتمعية لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية الملحة وتعزيز قيم التكافل.

💬 تواصل مع الكاتب عبر واتساب

تم تحرير وتنسيق هذا المقال تقنياً بواسطة فريق منصة مساعدات غزة ضمن مساحة (نبض المجتمع) الحرة.

إخلاء مسؤولية: المقالات والآراء المنشورة في قسم (نبض المجتمع) تعبر عن رأي كُتّابها وتجربتهم الشخصية، ولا تمثل بالضرورة التوجه الرسمي أو سياسة منصة "مساعدات غزة". توفر المنصة هذه المساحة الحرة لتعزيز التكافل الاجتماعي وإيصال صوت المجتمع الغزي، ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية أو مالية تجاه المحتوى، أو تجاه أي عمليات تواصل مباشر تتم بين القراء والكُتّاب.

تعليقات

📢 لا تفوت الفرصة! انضم لقناتنا على واتساب لمتابعة أحدث المنح، فرص العمل، والمساعدات فور صدورها.

انضم الآن للقناة 📲
التنقل السريع